ننتظر تسجيلك هـنـا


 

..{ ::: إلإعلانات اَلًيومُية :::..}~
 
 
   


عدد الضغطات : 1,756عدد الضغطات : 1,348عدد الضغطات : 1,687عدد الضغطات : 1,485
عدد الضغطات : 296عدد الضغطات : 990عدد الضغطات : 838عدد الضغطات : 3
عدد الضغطات : 158عدد الضغطات : 176عدد الضغطات : 1,597عدد الضغطات : 725
عدد الضغطات : 193عدد الضغطات : 556عدد الضغطات : 87عدد الضغطات : 410
عدد الضغطات : 816عدد الضغطات : 297عدد الضغطات : 268عدد الضغطات : 146
عدد الضغطات : 1,091عدد الضغطات : 189عدد الضغطات : 328عدد الضغطات : 315
عدد الضغطات : 221عدد الضغطات : 25620
عدد الضغطات : 603عدد الضغطات : 268
عدد الضغطات : 403عدد الضغطات : 17621
عدد الضغطات : 328عدد الضغطات : 114

الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 12-05-2018, 03:04 PM
خواطر عاشق غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
اوسمتي
الالفيه 27 وسام المدير العام الاكثر دعوات وسام مؤسس المنتدى 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Apr 2017
 فترة الأقامة : 665 يوم
 أخر زيارة : اليوم (02:29 AM)
 الإقامة : عنيزة
 المشاركات : 27,174 [ + ]
 التقييم : 1000
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي العشق الشيطاني (الإعجاب)






العشق الشيطاني (الإعجاب)



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

المظاهر والأسباب:
عندما بَعُدَ الناس عن دين الله القويم، واستحبوا الدنيا على الآخرة، استحوذ عليهم الشيطان، وصدّهم عن السبيل، وأصابهم بآفات في قلوبهم جعلتهم يجهلون ما يصلحون به أنفسهم، ومن ذلك "العشق"، أو ما يسمى بـ"التعلق" و"الإعجاب"، وهو: الإفراط في المحبة.
وتتركز فتنته - غالباً - على الشكل والصورة، أو انجذاب مجهول السبب، لكنه غير متقيد بالحب لله، سواء كان المعشوق من الرجال أو النساء، ويدعي بعضهم أنها صداقة، وهي ليست كذلكº لأنها صداقة فاسدةº لفساد أساس الحب فيها بعدم انضباطها بضوابط الشرع.
والعشق رغم سهولة بداياته إلا أنّ نهايته انتكاس للعاشق، وخروج عن حدود الشرع، ولهذا كان بعض السلف يستعيذ بالله من العشق، فهو إفراط في الحب في أوله، وعبودية للمعشوق في نهايته، تضيع معها عبودية العبد لله - عز وجل -.
وسقوط الشاب أو الفتاة في شباك العشق من أخطر الأمور، إذ إن من صفات الهوى أنه يهوي بصاحبه، وإذا ما استحكم في القلب سيطر عـلى العقل والفكر، وهنا يقـع الإنسـان في عـبودية هـواه - والعيـاذ بالله - قال – تعالى -: (أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيهِ وَكِيلاً) [الفرقان:43].
مظاهر الإعجاب:
من أبرز مظاهر الإعجاب: تعلق القلب بالمعشوق، فلا يفكّر إلا في محبوبه، ولا يتكلم إلا فيه، ولا يقوم إلا بخدمته، ولا يحب إلا ما يحب، ويكثر مجالسته، والحديث معه الأوقات الطويلة من غير فائدة ولا مصلحة، وتبادل الرسائل ووضع الرسومات والكتابات في الدفاتر وفي كل مكان.. ويقوم بالدفاع عنه بالكلام وغيره، ويغار عليه، و يشاكله في اللباس، وهيئة المشي والكلام وكل شـيء، فلو خُيّر بين رضاه ورضا الله لاختار رضا معشوقه على رضا ربه.
ولكن إن كان عنده قليل من الإيمان، وتبقّى من وقته فضلةº صرف تلك الفضلة في طاعة ربه.
وأصل ذلك كله من خلو القلب من محبة الله - تعالى - والإخلاص له، والإشراك بينه وبين غيره في المحبة.
أسباب الإعجاب:
من أهم أسباب الوقوع في الإعجاب المذموم، والعشق الشيطاني، ما يلي:
- ضعف الإيمان: وخلو القلب من حب الله ورسوله، فإن العشق يتمكن من القلب الفارغ فيقوم فيه، ويعمل بموجبه بالجوارح، قال: {ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يُقذف في النار}[متفق عليه].
- فقدان العاطفة والحنان في محيط البيت: وبخاصة من الأبوين، فيبحث الابن, أو البنت عمن يجد عنده ما فقده في البيت، هذا الحرمان يكون سبباً في سرعة انخداعهم, ووقوعهم في وحل العشق الشيطاني. فيستسلمون بسرعة إلى ما يُظهره الآخرون من عشق ومحبة.
- ضعف الشخصية: فلا يستطيع صاحب الشخصية الضعيفة التحكم في عواطفه, ومشاعره، بل تنجرف مع التيّار.
- عدم وجود القدوة الصالحة التي توجه عواطف الشباب, أو الفتيات إلى ما ينبغي حبه: كحب الله - عزّ وجل - ورسوله، والصالحين من الصحابة والعلماء.
- الفراغ: فإنّ الوقت إذا لم يُشغل بالطاعة أُشغل بالمعصية، والشخص الفارغ يكثر التفكير, والخواطر، فيوسوس له الشيطان, ويغرس المعصية في قلبه.
- التقليد الأعمى للغير: فقد تكون البداية مجرّد تقليد لأصدقاء السوء، فهذه لها رفيق وعشيق، وذلك له رفيقة وعشيقة، وكل ينافس بما يتعلق به، وبخاصة بين صفوف طالبات المدارس والكليات لأنّ البنت عاطفية بطبعها، تحبٌّ التعلق، فإذا فقدت العاطفة في البيت ووجدت تلك البيئة التي تشجع على ذلكº قلدت غيرها باتخاذ العشيق, أو العشيقة من البنات, وتعلقت بها.
- المبالغة في المظهر والزينة: سواء من الشباب, أو الفتيات، فيلفت القلوب, والأنظار إليه، الأمر الذي يؤدي إلى الإعجاب, ومن ثمّ إلى العشق.
- وسائل الإعلام: فهي تبث القصص والحكايات عن العشاق والمعجبين، وتزيّن ذلك في عيون الناس، وتجعل الحب والعشق من ضروريات الحياة، وتمجّد الشواذ، وقد تجرى معهم مقابلات وندوات تبيّن طبيعة الأمر، فيتأثر الشباب والفتيات بما يُعرض لهم.
الأخطار والعلاج:
إنّ للإعجاب مفاسد دينية ودنيوية، وذلك من عدة وجوه، منها:
- الاشتغال بذكر المحبوب المخلوق عن ذكر الله – تعالى -: فمن المعلوم أنه لا يجتمع مع حبّ الله حب غيره: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبٌّونَهُم كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدٌّ حُبّاً لِّلّهِ) [البقرة:165]. لذا فإنّ العاشق لا يجد حلاوة الإيمان التي من شروطها: {أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله} [متفق عليه]. وسبب ذلك: خُلوٌّ القلب مما خُلق له من عبادة الله - تعالى - التي تجمع محبته, وتعظيمه, والخضوع والذل له، والوقوف مع أمره ونهيه ومحابه ومساخطه، فإذا كان في القلب وجدان حلاوة الإيمان, وذوق طعمه أغناه ذلك عن محبة الأنداد وتأليهها، وإذا خلا القلب من ذلك احتاج إلى أن يستبدل به ما يهواه ويتخذه إلهه.
ولا يأمن العاشق أن يجرّه ذلك إلى الشرك كما جرّ ذلك الشاعر الخاسر حين قال:
وصلك أشهى إلى فؤادي *** من رحمة الخالق الجليل
نعوذ بالله من الخسران المبين.
- العذاب والحسرة والشقاء لتعلق القلب بالمعشوق، وهذه من العقوبة الدنيوية، فمن أحبّ شيئاً غير الله عُذّب به، وفي الآخرة يتبرأ بعضهم من بعض، قال – تعالى -: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبٌّونَهُم كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدٌّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَو يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذ يَرَونَ العَذَابَ أَنَّ القُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ العَذَابِ (165) إِذ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتٌّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا العَذَابَ وَتَقَطَّعَت بِهِمُ الأَسبَابُ)[البقرة:166،165].
- إبقاء العيوب، فحينما تصل المحبة العادية إلى مرحلة التعلق, والعلاقات القوية المتأصلة، يظهر فيها أثر ستر العيوب, وحجبها بصورة عجيبة، حتى يصل الوضع أن يواجه كلٌّ من يقدّم نصيحة لهذا الشخص بالرد العنيف، ويضمر حقده في قلبه، لكن عندما ينقطع هذا العشق يكون الندم والحزن.
- الانشغال بالمعشوق عن مصالح الدين والدنيا، فمعشوقه هو شغله الشاغل لا يفكّر إلا فيه، ولا يعمل إلا له، نسي الله فأنساه مصلحة نفسه، قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:{من تعلّق شيئاً اُكل عليه (أو إليه)} [رواه الإمام أحمد والنسائي].
- فساد الحواس، مصداقاً لقول النبي : {إنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد، ألا وهي القلب} [متفق عليه]، فإنّ القلب إذا فسد فسدت العين والأذن واللسان، فيرى القبيح حسناً.
- ارتكاب الفواحش كالزنا وغيرها لأنّ الفواحش أصلها المحبة لغير الله، – قال تعالى -: (الشَّيطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقرَ وَيَأمُرُكُم بِالفَحشَاء)[البقرة:268].
علاج الإعجاب:
ودواء هذا الداء الفتّاك أن يعلم من ابتلي به أن ذلك من جهله, وغفلة قلبه عن الله، فعليه أن يعرف توحيد ربَّه وسننه وآياته أولاً، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بما يشغل قلبه عن دوام الفكر في المعشوق، ويكثر اللجوءَ والتضرع إلى الله - سبحانه - في صرف ذلك عنه، وعليه بالإخلاص في ذلك، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال: ( كَذَلِكَ لِنَصرِفَ عَنهُ السٌّوءَ وَالفَحشَاء إِنَّهُ مِن عِبَادِنَا المُخلَصِينَ)[يوسف:24].
ومن أنفع الأدوية للتخلص من هذا الداء، أن يبتعد المبتلى به عن معشوقه، أو من يحرّك كوامن الشهوة فيه، بحيث لا يراه ولا يسمع كلامه، فالابتعاد عنه أهون بكثير من الاسترسال معه والوقوع في الآثام والمعاصي.
وجدير بالذكر أنه ينبغي توجيه عاطفة الأبناء والبنات لما هو مفيد، وإعطاؤهم الحنان الكافي منذ الصغر، ومتابعتهم في الكبر، وعدم إهمال تربيتهم ومشاعرهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة مثل هذه الظاهرة، وعدم التغاضي عنها لأنَّها قد تؤدي إلى ظواهر أخرى سيئة.
وانتصرت على نفسها:
تقول صاحبة القصة: "عندما كنت أدرس بالمرحلة الثانوية انضمت إلى مدرستنا معلِّمة جديدة، وكانت هذه المعلِّمة جميلة وأنيقة، ومنذ بدأت وأنا أبدي لها اهتماماً وحرصاً لأنَّني معجبة بشكلها ومظهرها، فأصبحتُ أهتم بالمادة التي تدرسها، وأجتهد في حلّ الواجبات ومذاكرة الدرس حتى برزت، فأصبحت محل احترامها وثنائها، كل ذلك كان طبيعياً لأنَّني كُنت مجتهدة عندها، لكنَّ الفراغ الذي أعيشه جعلني أعتقد بأنَّها تحبني.
ومرّت الأيام وأنا أفكّر فيها وأتحدَّث عن مواقفي معها حتى تعلَّق قلبي بها كثيراً، فأصبحت حياتي بين مد وجزر، فإذا رضيت عني وأثنت سعدت كثيراً، وإذا غضبت علي لتقصيري, أو لم تبالِ بي ـ وهذا يحدث كثيراً ـ حزنت حزناً شديداً، حتى انتهى العام الدراسي، وجاءت العطلة الصيفية، ومع قدومها شعرت بفراغ كبير فشكوت ذلك إلى إحدى صديقاتي، فاقترحت علي أن أذهب معها إلى إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم وأخذت تشجِّعني، وفعلاً ذهبت معها ودرسنا سوياً وحفظنا القرآن الكريم، ودرسنا التجويد وحضرنا المحاضرات، وتعرَّفنا على كثير من الأخوات الصالحات - نحسبهن كذلك -.
وفي الدار بدأت حياتي تتغير، لأوَّل مرَّة أحس بالسعادة والطمأنينة تغمر قلبي، لأوَّل مرَّة أشعر أنَّني أستثمر وقتي في عمل مفيد، تعلَّمت في الدار الكثير من الدروس والعبر، والتي من أهمها أنّ حبّ الله - عزّ وجلّ - ورسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أثمن وأغلى حبّ، وأنّ السعادة الحقيقية في طاعة الله - جلّ وعلا - وطلب مرضاته. انتهت الدورة ورجعت إلى مدرستي بهدف سام وروح معنوية عالية، وبالرغم من أنّ نفس المعلِّمة أصبحت تدرِّس لنا في المرحلة الثالثة إلاَّ أنَّني أصبحت أعاملها كبقية المدرسات باحترام وتقدير فقط، فقد وجدت ضالتي وسعادتي الحقيقية مع حبي لربِّي - عز وجل - وكتابه الكريم ورسوله.
وقفة أخيرة:
إنّ السعادة والراحة والطمأنينة في محبَّة الله - سبحانه - والأنس به والشوق إلى لقائه والرضا به وعنه، فمحبَّته - تعالى - من أعظم واجبات الدين وأكبر أصوله وأجلّ قواعده، ومن أحب معه مخلوقاً مثل ما يحبَّه فهو من الشرك الذي لا يُغفر لصاحبه ولا يُقبل معه عمل. وإذا كان العبد لا يكون من أهل الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحبٌّ إليه من نفسه وأهله وولده والنَّاس أجمعين، ومحبَّته تبع لمحبَّة اللهº فما الظن بمحبته سبحانه؟ وهو سبحانه لم يخلق الجن والإنس إلا لعبادته التي تتضمن كمال محبَّته وكمال تعظيمه والذل له، ولأجل ذلك أرسل رسله وأنزل كتبه وشرع شرائعه، وعلى ذلك وضع الثواب والعقاب، وأُسست الجنّة والنار، وانقسم الناس إلى شقي وسعيد.
وكما أنَّه - سبحانه - ليس كمثله شيء، فليس كمحبَّته وإجلاله وخوفه محبَّة وإجلال ومخافة، فالمخلوق كلَّما خفته استوحشت منه وهربت منه، والله سبحانه كلما خفته أنست به وفررت إليه، والمخلوقُ يخاف ظلمه وعدوانه، والربٌّ سبحانه إنَّما يخاف عدله وقسطه، وكذلك المحبَّة، فإنّ محبَّة المخلوق إذا لم تكن لله فهي عذاب للمحبّ ووبال عليه.
فيا حسرة المحبّ الذي باع نفسه لغير الحبيب الأوَّل، بثمن بخس وشهوة عاجلة، ذهبت لذتها وبقيت تبعتها، وانقضت منفعتها وبقيت مضرتها، فذهبت الشهوة وبقيت الشقوة، وزالت النشوة وبقيت الحسرة، حسرة فوت المحبوب الأعلى والنعيم المقيم، وحسرة ما يقاسيه من النصب والعذاب الأليم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين







رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #2



 عضويتي » 171
 جيت فيذا » Oct 2017
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 5,921
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 263
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

المهره غير متواجد حالياً

افتراضي



عاشت الايادي
يا ربي دوم الابداع




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #3



 عضويتي » 258
 جيت فيذا » Feb 2018
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 4,898
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 94
 حاليآ في » التصميم
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

رواية غير متواجد حالياً

افتراضي



يسلم ايدك يارب ويعطيك الف عافية ولك كل حاجه حلوة +




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #4



 عضويتي » 378
 جيت فيذا » May 2018
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 4,475
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 146
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
   7up
 abudhabi
اشجع

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

رحيل المشاعر غير متواجد حالياً

افتراضي



محتوى جميل جدا
يعطيكك العافيهه




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #5



 عضويتي » 66
 جيت فيذا » Jul 2017
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 4,513
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 229
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ммѕ ~
MMS ~

عمري لك غير متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك الف عافيه
ابداع متواصل
تسلم يمينك ~




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #6



 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Sep 2017
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 4,808
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 103
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

سنين الغربة غير متواجد حالياً

افتراضي



سلمت بإنتظار هطول إبداعك القادم والأجمل
لك أجمل الأمنيات




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #7



 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Sep 2017
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 4,394
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 60
 حاليآ في » الرياض
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ммѕ ~
MMS ~

مطرية موت غير متواجد حالياً

افتراضي



طرح رائع وانتقاء مميز حماك الله واسعدك..
يعطيكـ الف عافيه على الطرح الرائع
لا حرمنا من إبداعكـ ..
ب إنتظار جديدكـ المتميز و تواجدك المتألق
ل قلبكـ طوق الياسمين




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #8



 عضويتي » 204
 جيت فيذا » Nov 2017
 آخر حضور » 12-18-2018 (01:52 AM)
آبدآعاتي » 1,536
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 63
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
اشجع

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

мч ммѕ ~
MMS ~

بنت الشيخ غير متواجد حالياً

افتراضي



يّعَطٌيّك أِلَفُ عَافُيّهِ عَلَى الَإنتًقآء الَرٌائعَ
طًرَح رٌآئٍع كـ رٌوِعَة حًضّوِرٌكـ
لَك كلَ الَشّكرٌ وِالَتُقَدُيّرٌ
إِحًتَرٌامُيَ




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #9



 عضويتي » 522
 جيت فيذا » Oct 2018
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 9,672
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 5
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
   7up
 abudhabi
اشجع

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ммѕ ~
MMS ~


اوسمتي

نور غير متواجد حالياً

افتراضي



طرح رائع كروعة حضورك
اشكر ك علي روعة ماقدمت واخترت
من مواضيع رائعه وهامة ومفيدة
عظيم الأمتنان لكَ ولهذا الطرح الجميل والرائع
لاحرمنا ربي باقي اطروحاتك الجميلة
تحياااتي




رد مع اقتباس
قديم 12-05-2018, 03:04 PM   #10



 عضويتي » 114
 جيت فيذا » Sep 2017
 آخر حضور » اليوم (02:34 AM)
آبدآعاتي » 6,302
موآضيعي »
الاعجابات المتلقاة » 202
 حاليآ في » المدينة
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلديآنة  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
الحآلة آلآن  »
نظآم آلتشغيل  »
عدد الاوسمة  »
 التقييم »
   al-rabie
 mbc4
اشجع

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Canon

мч ммѕ ~
MMS ~

دلع غير متواجد حالياً

افتراضي



رح رائع واختيار أنيق
ســلمت أناملك على جمال طرحـــك
امتناني وتقديري لك يعطيك العافية
بانتظار جديدك بشغف
دمتم بحـفـظ الله




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(الإعجاب), الشيطاني, العشق
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 0
لا توجد هنالك أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العشق يذبح مغرمة بك القصيد والاشعار 10 09-05-2018 03:38 PM
غرقت في بحر العشق ماني بناسيك الخواطر المنقولة من ذآقة الاعضاء 13 05-08-2018 10:47 PM
كلمات في العشق نسيم فلسطين القصيد والاشعار 6 10-29-2017 02:52 AM
عشت الخيال في بحور العشق اميرة خواطر الخواطر المنقولة من ذآقة الاعضاء 14 10-07-2017 11:12 PM


الساعة الآن 02:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd


new notificatio by 9adq_ala7sas
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77